الرئيسية / مقالات / دور اللغة والصورة في التعليم اليومي للإسلام

دور اللغة والصورة في التعليم اليومي للإسلام

د. بوشعيب المسعودي

***
إن الإسلام دين سماوي، مبني على لغة قوية يتكلمها كل العرب وبعض المسلمين، رغم اللهجات المحلية.
ولو دققنا في بلاغة القرآن ومحاوره، لظهر لنا أنه يساير التقدم العلمي الحديث، ويسلم بمنطق العلم والعقل.
وبما أن اللغة العربية أساس المعرفة في العالم العربي، فيجب تحبيبها للصغار، كما يجب الابتعاد عن الأخطاء اللغوية وخاصة في وسائل الإعلام والإشهار، لأن المشاهد ـ كبيرا كان أم صغيرا ـ يتعامل مع المذيع ومع البطل بصفة لاصقة ومقلدة إلى حد بعيد.
وهذا يجرنا إلى ترحيل تعليم اللغة العربية إلى الشعوب الإسلامية غير العربية، وإلى كل الدول التي تحظى بجاليات مسلمة.
والصورة بدأت منذ بداية القرن الماضي، بوضع شِباكها على كل مكونات البحث العلمي والتكنولوجي والثقافي، أدت الى وجوب تدريس مكونات الصورة منذ الصغر في المدارس، وتمكين العلوم الإسلامية من استغلال الصورة لترسيخ أولا ثقافة الصورة وثانيا المبادئ العلمية الإسلامية عبر الصورة إلى أطفالنا على الخصوص، وتطوير الوثيقة عبر الفيلم الوثائقي الذي يوثق تاريخنا ويصور لنا واقعنا وحاضرنا، وعبر الماضي والحاضر يصحح لنا المستقبل ويجنبنا أخطاءه.
إن تعليم اللغة وترسيخ ثقافة الصورة في المناهج اليومية وشرح الاختلافات الفردية والشخصية واعتماد العلم والأدلة على المعطيات، ضروري لكل الأنشطة المتصلة بحياة الإنسان في هذه الدنيا منذ الصغر.

شاهد أيضاً

تداعيات اللغة المشفرة وأثرها على المجتمع

المهدي فاضل مع تقدم العصور وحدوث ثورة معلوماتية وتطور علوم التكنولوجيا، تحول العالم كله إلى ...

اترك تعليقاً