الرئيسية / مرصد / أساتذة يساهمون في “التسطيح”!

أساتذة يساهمون في “التسطيح”!

محمد التهامي الحراق

أخجل حين أسمع من بعض “الأساتذة” أن المهم هو التواصل كيفما كانت لغة “التعليم” و”المحاضرة” و”النقاش”… يبررون بذلك استعمالهم للدارجة أو اللهجة العامية (وأي عامية!؟)، مثلما يسوغون بذلك ارتكاب الأخطاء النحوية والصرفية والتركيبية… ويشرعنون المزج بين العامية والعربية الفصيحة والفرنسية، وذلك في إنكار تام للعلاقة العضوية بين اللغة والفكر، وجهل مخز بأن البناء النحوي والصرفي والتركيبي هو مادة بلورة المفاهيم والأفكار وصياغة الإدراك.. فضلا عن أن علوما لغوية ابتكرها الإنسان وما فتئ يطورها لكي يعمق الوعي باللغة ويصقل لغة الوعي… وكم يدمي القلب أن يصدر مثل هذا التسطيح عن “مثقفين” و”أساتذة مربين”… ويتم تعميمه عبر بعض لوحات الإشهار ووسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي… مما يؤسس لنتائج كارثية على مستويات اللغة والوعي واكتساب المعرفة وتمثل العلوم، بله الإسهام فيها بالإنتاج والإبداع…

شاهد أيضاً

لا صوت يعلو على الفرانكوفونية في معرض الفلاحة بمكناس!

مصطفى غلمان * هنا…في المعرض الدولي للفلاحة بمدينة مكناس لا صوت يعلو على الهوية اللغوية ...